أصبحت زراعة الثدي بالسيليكون واحدة من الخيارات الأكثر شعبية لعمليات تكبير الثدي وإعادة البناء. إن ملمسها ومظهرها الطبيعي، إلى جانب التقدم التكنولوجي، يجعلها خيارًا مفضلاً للعديد من النساء اللاتي يسعين إلى تعزيز حجم ثديهن أو استعادة شكل ثديهن بعد استئصال الثدي. سوف يتعمق هذا الدليل الشامل في التاريخ والأنواع والإجراءات والفوائد والمخاطر والرعاية المرتبطة بزراعة الثدي السيليكون، مما يوفر فهمًا شاملاً لأولئك الذين يفكرون في هذا الخيار.

تاريخ زراعة الثدي السيليكون

بدأت رحلة زراعة الثدي في دبي بالسيليكون في الستينيات. تم تطوير أول غرسة ثدي من السيليكون على يد جراحي التجميل توماس كرونين وفرانك جيرو، بالتعاون مع شركة داو كورنينج، في عام 1961. تم إنشاء هذه الغرسات المبكرة بقشرة سيليكون سميكة ومليئة بهلام السيليكون اللزج. تم إجراء أول جراحة لتكبير الثدي باستخدام هذه الغرسات في عام 1962.

زراعة الثدي في دبي

زراعة الثدي في دبي

على مر العقود، شهدت غرسات الثدي المصنوعة من السيليكون تغيرات كبيرة. شهدت الثمانينيات والتسعينيات ارتفاعًا في شعبيتها، ولكن أيضًا تزايدت المخاوف بشأن سلامة غرسات السيليكون. في عام 1992، فرضت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وقفًا على زراعة السيليكون، وقصر استخدامها على التجارب السريرية والعمليات الجراحية الترميمية بسبب المخاوف بشأن المخاطر الصحية المحتملة، مثل اضطرابات النسيج الضام وأمراض المناعة الذاتية.

وبعد أبحاث مكثفة والعديد من الدراسات، رفعت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الحظر في عام 2006، مما سمح لزراعة الثدي المصنوعة من السيليكون بالعودة إلى السوق مع وجود لوائح ومراقبة معينة. اليوم، تعتبر غرسات الثدي المصنوعة من السيليكون آمنة وفعالة، وتستمر التطورات المستمرة في تحسين سلامتها ونتائجها الجمالية.

أنواع زراعة الثدي السيليكون

هناك عدة أنواع من غرسات الثدي المصنوعة من السيليكون، كل منها مصمم لتلبية الاحتياجات والتفضيلات المختلفة. الأنواع الرئيسية تشمل:

غرسات هلام السيليكون القياسية:

يتم ملؤها بجل سيليكون متماسك يحاكي ملمس أنسجة الثدي الطبيعية. أنها تأتي في مجموعة متنوعة من الأشكال والأحجام لتناسب أنواع الجسم الفردية والأهداف الجمالية.

الغرسات المستقرة الشكل (غرسات الدب الصمغي):

تمتلئ هذه الغرسات بمادة هلامية سيليكون شديدة التماسك تحافظ على شكلها حتى عند كسر غلاف الزرعة. وهذا يجعلها أكثر استقرارًا وأقل عرضة للتسرب. وهي معروفة أيضًا بملمسها ومظهرها الطبيعي.

الغرسات ذات النسيج:

سطح هذه الغرسات مصمم بحيث يلتصق بشكل أفضل بالأنسجة المحيطة، مما يقلل من خطر إزاحة الغرسة ويقلل من احتمالية تقلص المحفظة (مضاعف حيث يتشكل النسيج الندبي حول الزرعة، مما يؤدي إلى تصلبها).

الغرسات الملساء:

لها غلاف خارجي أملس، مما يسمح لها بالتحرك بحرية داخل جيب الثدي، مما يوفر حركة أكثر طبيعية.

الغرسات المستديرة:

كما يوحي الاسم، فإن هذه الغرسات لها شكل دائري يوفر مظهرًا أكثر امتلاءً، خاصة في الجزء العلوي من الثدي. غالبًا ما يتم اختيارهم لقدرتهم على تعزيز الانقسام.

غرسات الدمعة (التشريحية):

هذه الغرسات لها شكل الدمعة، مع حجم أكبر في الأسفل، مما يحاكي الشكل الطبيعي للثدي عن كثب. يفضلها أولئك الذين يبحثون عن مظهر أكثر طبيعية.